موسوعة طيور الزينة : طائر البادجي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طائر البادجي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طائر البادجي. إظهار كافة الرسائل
اسباب عدوانية طيور البادجي

الشراسة هي وضعية عصبية تبدو على طيور البادجي وغالبا ما تكون في الإناث تحديدا  ومن ذلك نفهم.
أسباب شراسة وعدوانية البادجي :
- وضعية وراثية من الأم ، حيث ان الطيور وتحديدا الإناث ترث صفات الطبائع من الأم .
- أساليب تربية غير صحيحة وقاسية ... مثلا طول عزل أو عزل الأنثى وهي ما زالت جديدة مع أوضح حديث قبل ان تنتج منه لا بل تشاهده ثم تعزل عنه يعني ذكرها !! .
- كثرة وتكدس الطيور في القفص لفترة طويلة مع عدم الإعتناء بهم .
- ندرة المكونات في الجسد الأمر الذي يسبب وضعية عصبية نحو الطيور .
- اصابة الطير بالقمل الأمر الذي يسبب وضعية جفلة عنده وكثرة الحك على نحو هستيري .
- شدة الحر وإرهاق الطيور في الحر بالطيران والجوع .
- قلة التنويع بالطعام اللين والفواكه تحديدا وإعتماد الحبوب لاغير .
- عدم تربية الطيور تربية جماعية في صغرهم وعدم وضع الألعاب الملونة لهم اي طيور مكبوتة لم يعيشوا مجدهم في صغرهم !! .
- الغيرة .... فالبادجي من الطيور شديدة الغيرة بشكل كبير .

كيف نعالج عدوانية الطيور : 

- إختيار طيور من إنتاجك هادئة , حيث أن هناك طيور كالأطفال منذ صغرهم لاتعض حتى نحو خروجهم من العش تشاهد أنثى بدون الفقسة تتملق وتحاول الطيران إليك , نعم أخرجها وألعب معها وحك لها رأسها ثم أعدها , ولاتخيب ظنها فيك ، ما تفشلها لان هي روح متل الطفل ، هكذا طيور يتم اختيارها للتكثير منها .
- الاستغناء عن الطيور الشديدة وعدم الإكثار منها
- إدخار عش لطيف لتربية الطيور البالغة وان يكون واسعا ، نظيفا و باردا  اي منعشا, ذو تهوية جيدة ، وإضاءة ليست بالأشعة المباشرة ، وأنما إنارة طبيعية لطيفة بيضاء .
- تربية الناشئين في قفص واسع وبه العاب ومحاولة التقرب منهم وعدم افزاعهم 
- عدم إطالة عزل الإناث بمفردهن والذكور بمفردهم لمدة طويلة، وإنما لاغير لتفعيل الطرفين .
 - عند الاستراحة الطويلة يكون العزل جماعيا لما له من دور من إراحة أعصاب الطيور فالتودد لبعض والحنان قد يغني عن التزاوج بتفاصيله .
- مسعى الإنتاج من الزوج لعشين او ثلاثة ثم العزل وليس عشا واحدا والعزل، بالإضافة اإلى عدم تحميل الطيور أكثر من طاقتها نحو الإنتاج .
- مسعى الحد من عملية تبديل الازواج ذلك لتلك ، وهذه لذاك، ثم عقب موسم الإنتاج تجد فراخ وحيدة لا تعرف ابويها ؟
- ذكرنا أن الأقفاص تكون منعشة وليست حارة متعسة , وذلك يشمل النظافة أيضاً .
- عدم إفزاع الإناث بفتح العش بشكل سريع وفجأة فلا تدري الأنثى هل تهرب أم تصرخ ام جلطة على الفور من الذعر والصدمة، وأنما بأساليب خفيف على الباب
- السكون مع الطيور وتعويد الطيور على كلمة , بل حتى ان تدعو لهم او تكلمهم بكلمات لطيفة ...)
- كذلك ذكرنا الذهاب بعيدا عن الطيور المصابة بتساقط الريش .
- وتزويج الطيور بعمر عظيم الا من كان لحوحا ونشيطا في شبابه ، اما الذي همه الأكل والكسل فأتركه يلعب حتى يطلب بنفسه ولاتجبره .
- اختيار الوان مريحة للنفس في الأقفاص او الأعشاش وتكون بين الأبيض الى البني الفاتح وأرضية خضراء أو زرقاء فاتحة لما له من دور هائل على نفسية الطير .
- وضع نباتات بالوان خضراء بحيث تراها الطيور .
- وضع الاقفاص في امكان واسعة تشاهد فيها بُعدا وليست كالدهاليز تذكرهم بقبور الفراعنة اوممرات ضيقة .
- احذرررررررر الاقفاص الضئيلة .
- إدخار المكونات الغذائية ومنها الكلس للطيور على نحو متوسط .
- بعض الطيور لاتحب ان تزداد في أقفاص عالية وتحتها قفص فتراها ملتصقة بالأرضية ن تلك توضع في أقفاص هابطة وليس تحت طيور .
- التحقق من المجاثم ليست خشنة ولا وعاء على بروزات ترهق الطير نحو وقوفه .
- إحذر الأصوات العالية ذات الأذى فهي تسبب أمراضا للإنسان كإرتفاع ضغط الدم فكيف بعصفور !!

أخيرا نرجو أن نكونوا قد وفينا في طرح هذا الموضوع ولا تنسى مشاركته مع أصدقائك لتعم الفائدة 

أسباب شراسة وعدوانية طائر البادجي وعلاجها


ذلك الموضوع الحديث الذي سيكون تتمة للموضوع السالف  لهذا أخي الكريم  قبل الشروع في قراءة الموضوع القادم أنصحك بقراءة الموضوع الماضى  ترويض البادجي جزء 1  ببساطة للسير على ذات الطريق ولكي لا تختلط الموضوعات بعد أن شرحنا سابقا جوهر الترويض والأساليب المثلى له للاستحواز على نتيجة جيدة نتطرق في تلك الفترة إلى الأسس والقواعد اللازمة والمرسخة التي لا يجوز خرقها بأي شكل من الأنواع لهذا علينا انتباه تنفيذها للوصول بطيورنا إلى برالأمان 

نظافة معدات ومعدات التأكيل اليدوي :
من أكثر أهمية المحددات والقواعد لنجاح تجربة الإطعام اليدوي  النظافة الجيدة على العموم شاملة مستلزمات الإعتناء والاطعام بتنظيفها قبل وبعد كل وجبة .

لهذا فأدوات الإطعام وسط خصيب لثكاثر البكتيريا والميكروبات خاصة بوجود بقايا الأكل بها لهذا من الهام الحرص على تنظيفها و تطهيرها على نحو جيد حفاظاً على صحة الفرخ .
نظافة موضع وضع الفرخ :

لإلتزام بتنظيف  موضع وضع الفرخ على نحو متكرر كل يوم واستبدال النشارة الخشبية غير محبذة الحال لأسباب تم ذكرها بالجزء الأول أو الأوراق والمناديل وتجديدها بأخرى نقية حفاظاً على نظافة الفراخ نظراً لأن فراخ البادجي كثيرة العبث وتتواصل في العبث في أرضية وأرجاء الحاوية الأمر الذي يعرضها إلى التصاق النفايات على المنقار والريش والأقدام ، الأمر الذي يفسد رونق وجمال الفرخ خاصة عندما يكون قد إقترب من الاكتساء بالريش ، فيبدأ بالميول إلى الإعتماد على ذاته والفطام فيبدأ بتجريب كل ما هو صالح للأكل الأمر الذي يعرضه  إلى العبث بالمخلفات داخل الوعاء،  لهذا يلزم علينا تطهير الحاوية على نحو متواصل للاستحواز على نتائج جيدة .
نظافة الفرخ في أعقاب الإطعام :
الحرص على تطهير منقار الفرخ و جوانبه في أعقاب كل وجبة للحفاظ على نظافة الفرخ من التصاق وتصلب بقايا الغذاء على جوانب المنقار، الأمر الذي يصعب ازالتها مستقبلا  الذي يشكل ضرراً على صحة الفرخ ويحدث التنظيف من خلال  استعمال مناديل ورقية أو قماشية وتبليلها بالقليل من الماء الدفئ لتيسير إزاحة العوالق ويحدث المسح جيداً برفق على جوانب المنقار و نحو الانتهاء يتم التجفيف الجيد من الماء باستخدام منديل آخر جاف  والأمر سوف يكون سهلا ، على من يستعملون السرنجة لأنها  تستعمل على نحو أكثر تنظيما ممن يستعملون الملعقة في إطعام الفرخ لما تسببه من بلبلة وتحتاج جهداً أضخم في التنظيف ، ومن ذلك الباب أنصح بعدم إستخدامها نظرا لسلبياتها من أبرزها التسبب في التواء في منقار الفرخ لهذا أنصح بإجتنابها واستعمال الوسيلة السليمة كما أوضحنا في الجزء الأول من الموضوع وهي السرنجة مع إهتمام إزاحة العمر الطرف الحاد 

والحرص على إستخدام كمية السرنجة الملائم لإطعام البادجي لأن  أشكال السرنجات تتغاير بأحجامها وسعاتها 
مواقيت الإطعام اليدوي :
من أكثر أهمية الأسباب في فوز الإطعام اليدوي الإلتزام بمواعيد إطعام  الفراخ فأي تأخيرات على الإطعام سيكون لها بالغ الأثر على صحة الفرخ الأمر الذي سوف يسبب ضعفاً عاماً لدى الفرخ ، و تعرضه السريع للأمراض إضافة إلى ذلك الهزالة الهائلة وصولاً  للتسيف وذلك سوف ينتج عنه فرخ ضئيل المقدار هزيل المناعة هيئة خارجية غير مناسب ريش غير جميل ولامع كثيرا ما يكون ذو لون مطفي ومع الإستمرار في عدم التنظيم قد يكون السبب في فقداننا الفرخ لقدر الله

 نموذج لبرنامج للاطعام

مقاييس يلزم الحذر إليها :
الحرص على الإنتقاء الجيد للفرخ المرغوب إطعامه وتدريبه مستقبلاً لتيسير عملية الإطعام اليدوي ، لهذا علينا إختيار الفرخ الجيد صاحب الصحة الجيدة وهذا يتبين لنا عن طريق عيونه الدائرية المشرقة وقوامه الجيد ونشاطه بين مجموعة الفراخ  و الذهاب بعيدا عن اقتناء الفرخ الذي تظهر عليه سمات التضاؤل والهزال والعيون المقفلة وقلة النشاط بين الفراخ خاصة لقليلي الخبرة ، فإقتناء مثل ذلك الفرخ سوف يخفف من فرص التوفيق يملكون لهذا من الأمثل تركه مع  أبويه للإعتناء به جيداً عن طريق تزويده بالعناصر الغذائية اللازمة ومضادات الأجسام لردع الداء حتى يستطيع من ترقية حالته و سيستم المناعة يملك على نحو جيد.
   - الحذر الى وضع الفرخ في موضع ذو درجة حرارة مناسبة ومعتدلة لا هي باردة ترجف الفرخ ولا هي حارة ترهق الفرخ وفي كلتا الحالتين يكون  هناك أثر سلبي على نمو الفرخ على نحو سليم. - الإنتباه لدرجة حرارة الغذاء المقدم فإن قد كانت باردة لن يكون الفرخ قادراً على هضم الغذاء الأمر الذي يكون السبب في تبطئ عمل الجهاز الهضمي يملك أو التبطل عن الشغل الأمر الذي يؤدي حتماً إلى نفوق الفرخ لقدر الله .
وليست بدرجة حرارة ساخنة تكون السبب في حرق حوصلة وفم الطائر لهذا يلزم علينا إدخار درجة حرارة طعام مناسبة والأفضل هي 39    إلى 41 درجة سيليزية .
     - الإنتباه إلى تفريغ السرنجة من الرياح على الفور عقب كل وجبة إطعام ونبقي على الغذاء لاغير داخل السرنجة .
     -اهتمام زايدة غزارة الوجبة بتدرج مع تقدم عمر الفرخ حتى تغير بوصول الطعام الوافي للفرخ .



غالباً يجد المربين صعوبة في التداول مع الفطام فقد ينبسط الشأن فيما يتعلق إليهم وفي الأخير يلجأون لأسلوب التجويع وإيقاف الإطعام من خلال السرنجة ووضع الحبوب للفرخ وذلك أمر غير محبوب يلزم علينا الإستعداد للفطام من قبل والاستعداد يتم تكون الفرخ قد إقترب من الاكتساء بالريش وليس على نحو اجمالي لأن الوصول إلى ذلك الحد يلزم ان يكون مفطوما لهذا عندما يقترب من على الاكتساء بالريش يصبح الفرخ أكثر نشاطاً وإستكشاف ماهو داخل الحاوية ، وفي ذلك الوقت نبدأ بإدخال الحبوب إلى الفرخ ووضعها في طبق محدد داخل الوعاء وبطبيعة الفرخ سوف يبدأ في إستطلاع الأكل فيبدأ باللعب به بحمل الحبوب و إسقاطها ومع الاستمرار ، سوف يبدأ في تعلم تقشير الحبوب وفي تلك الأثناء لا نتوقف عن الإطعام وإنما نقلل منه إلى مرتين في اليوم وذلك سوف يحث الفرخ على مبالغة الرغبة في الفطام فيعتمد على ذاته والأكل وحده ونلمح هذا نحو اطعامه نلمح انه فقد الرغبة في الغذاء منا وهنا يكون قد تعلم أكل الحبوب على نحو جيد و سوف نلمح هذا في طبق الحبوب  داخل الوعاء أن هناك قشورا به وعند ذلك الحد نقوم بادخار قفص متسع ومناسب للفراخ
وفي الاخير نتحصل على طائر بادجي مروض بطريقة خيالية ورائعة والتي سوف تعشق لما تحصلت عليه من بادجي اليف ومروض

طرق ترويض البادجي بسرعة جزء 2

اسهل الطرق لترويض البادجي

فليس كل فرد بإمكانه الترويض الإشكالية لا تكمن في أسلوب الترويض وإنما في الوقت الذي يلزم توفيره بالإضافة الي الوقت الخاص هناك عامل جد جد هام وهو الصبر إذا لم تكن صبورا فلا تسعى الوصول إلى المستوى المطلوب سوف نتحدث عنه في موضوع تدريب وترويض فراخ طائر البادجي واسهل الطرق الجديدة للترويض .....فمهمتنا هي زرع الثقة و الحب في قلب الطائر وهذا لا يجيء من يوم من التمرين أو أكثر إنما هو استكمال متواصلة  فتجد القلة يظن أن الترويض هو قص جناحي الطائر ويضل مدار الساعة يحمل الطائر ويهرب منه ويصطدم هنا وهناك و يتخبط حتى تنهك قواه كلياً ويحمل الطائر  فوق يده و يقول هاهو الطائر بات مدرب فتجد الطائر ساكنا يائسا لا يمكنه التحرك لا هنا ولا هناك جراء الضغط السيكولوجي و البدني نتيجة لـ قص الجناحين وربما يقصه القلة على نحو خاطئ يسبب أذى للطائر فهناك أسلوب طريقها أكثر سهولة  و أيسر لكنها لا تخلوا هي كذلكً من المخاطر
 -كيف تحصل على طائرمروض: التأكيل اليدوي 

هناك العديد من أساليب للاستحواذ على طائر مدلل يلعب معنا و يتكلم معنا و بهذا الأسلوب التي إتبعها مربي الطيور ، و سوف أذكرها سوف نلمس الحب الذي يلقيه الطائر تجاهنا فطبعا ونحن سوف نطعمه وهو لازال لايعي من هم والداه وسوف نأخذ الفرخ الذكر غرض تعليمه الخطاب مستقبلا أي تعليم البادجي الكلام إضافة إلى ذلك تجاوبه السريع ضد الأنثى ، و  نطعمه منذ صغره بعمر نحو  20 يوم  ذلك هو السن الأجود فيما يتعلق للمبتدئين  إذن لن يوجد إلا 10 أيام ونحن نطعمه إذن المدة عشرة أيام فقط وفي ذلك الحين تمتد المدة  بقليل بل سوف توجد المدة قصيرة مضاهاة مع من يروض الطائر العظيم التي تطول مدته من شهر إلى شهرين ، و أيما كان لن يكون بمستوى الطائر المطعم باليد والذي سوف يألفنا بكل جنون فهو سوف يضن إننا من بني جنسه و بذلك سوف يعطينا كل الحب والمودة ضد الآخر المدرب ،بعد فوات الأوان الذي طول الوقتً سوف يوجد متشوقا لرؤية بني جنسه و أيا كان وصلت شدة ترويضه سوى ويبقى أخذا منا الحذر والحذر فأنا لا أرفض فكرة من روض الطائر العظيم المفطوم منذ زمن سوى وهي داع فشل الهواة الحديثين في الهامة لجهلهم بإن الطائر الهائل يفتقر جهدا مضاعفا و صبرا هو أيضا ضد الإطعام اليدوي الذي أعتبره أسلوب مؤكدة 100% إن شاء الله ، ولا أعتبر أن ترويض الطائر العظيم أسلوب  فاشل كل الفشل و إنما هي غير مؤكدة نسبة للهواة الحديثين ، لأنهم لا يدركون مبدأ الترويض الذي يعتمد على الصبر و التناسق والتفاهم في خطوات التمرين.
لهذا فإن الطرق الصحيحة والمثلى للترويض فيما يتعلق الحديثين و الإحترافيين ،هي التأكيل اليدوي الذي يليها كل مربين الطيور، و حتى الحيونات الأخرى من خلال الإطعام منذ الصغر فكما أوضحت من قبل تلك الأسلوب هي بدورها لا تخلوا من الصعوبات ومع أننا سوف نحاول قدر الإمكان التسلسل في الخطوات والشرح على نحو دقيق فلم نرد أن نمر على نحو سريع لهذا سوف تقسم تلك الفكرة بالتفصيل 
                           هذا العمر المناسب للترويض كما هو في الصورة

-الأسلوب السليم للتأكيل اليدوي : 


تتغاير أساليب التأكيل من فرد الأخر و كل حسب رأيه فمنهم من يأكل بيده والأخر بقشة .هناك أساليب أخرى  لكننا سوف نحاول التحدث بالإجمال عن الطريقة الصحيحة والسليمة التي يستخدمها معضم المربين و الهواة وهي التأكيل من خلال السرنجة (إبرة طبية) مع إزاحة العمر (الطرف الحاد) بالإضافة الي قطعة من المطاط تدخل على فم  السرنجة التي تعتبر آمنة و بل يلزم إستعمالها على نحو عملي مدروس بالإضافة إلى أن تلك الفترة بالذات هي التي تبنى فيها الرابطة بين المدرب والفرخ لهذا يلزم علينا ترسيخ تلك الرابطة بعدم الفعل بأعمال قد تجعل الفرخ يشكك فينا ،ويجب التداول بهدوء وبكل حنية  لهذا سيتم تقسيم تلك الأسلوب إلى( خلطة التأكيل اليدوي- موضع وضع الفرخ ومواصفاته - الطريقة العملية لتأكيل الفرخ

طرق ترويض البادجي جزء 1

اسباب موت الفراخ بعد الفقس وماهو الحل المناسب لها

نلمح جميعا أن الفراخ عموما تتجاوز بفترتين حرجتين و إن لم يتحلى المربي أثناء هاتين الفترتين بالحذر و الإنتباه و المعرفة الضرورية فيمكن له أن ينهزم تلك الفراخ بكل سهولة و هاتين الفترتين هما 
- مرحلة النمو الأولي و تكون من اليوم الأول إلى اليوم  الثامن .
- مرحلة الفطام و التي تكون عادة من عمر 35 يوم إلى 45 يوما.
وما يهمنا في موضوعنا ذلك هو المرحلة الأولى و التي غالبا يعاني فيها مربي الطيور الحسون ، الكناري ، البادجي وغيرها من طيور المعروفة ، خسائر هائلة من الفراخ وموتها في أسبوعها  أو يومها الأول ،سواء كان هو الداعِي أو قد كانت هناك مسببات أخرى ،و سنحاول التطرق إلى أكثر تلك المسببات شيوعا و إنتشارا وفي ذلك الحين تم تقسميها إلى أقسام على حسب المتسبب فيها :
- مسببات الأمراض Pathogens
- المناخ و أوضاع التربية
- الطيور 
- المربي


1- الطفيليات و مسببات الأمراض Pathogens

1- الفاش
يُعد الفاش أكثر الطفيليات شيوعا و إنتشارا و قتلا للفراخ فعدم تنظيف الطيور و إطار التربية من حجرة و أقفاص و إكسسوارات ، و أيضاً عدم إعداد الأعشاش بأسلوب مناسبة بتعفيرها بالبودرة الطاردة للفاش وقد سبق وتكملنا في موضوع سابق كيف تقضي على الفاش 
فالتقصير في إجراء هذا يفتح الميدان واسعا في مواجهة الفاش لأجل أن ينتشر بين الطيور و لاسيما الأعشاش فهي تمثل أرض الأحلام فيما يتعلق إليه ،فهي توفر درجة الحرارة و نسبة النداوة المناسبة له مع حضور الظلام و حضور مصدر قريب و أكيد للغذاء ألا وهو الأنثى الحاضنة للبيض ،فمع كل ذلك و نحو فقص الفراخ الضعيفة فيكون الحال فيما يتعلق لها كأنما فتحت أبواب الجحيم عليها ،فيقوم الفاش بامتصاص كل دمها و يتركها لتموت شاحبة اللون و لا يتضمن جسدها على أي قطرة من الدم ،وعادة يكون الفاش قادرا على إعدام الفراخ أثناء يوم أو 48 ساعةٍ بكل سهولة.
ونستدل على أثاره بظهور الفراخ على نحو شاحب يوما بعد يوما نظرا لإفتقارها إلى دم
و في الأخير نحو وفاتها تبدو بلون شاحب مائل إلى الصفرة

    كما تبينه تلك الصورة و آثار الفاش جلية على الفرخ




2- الإصابات البكتيرية :
تعتبر الإصابات البكتيرية التي تصيب الفراخ خلال بدايات حياتها في العشهي أكبر متسبب في موتتها على الإطلاقو يرجع مصدرها إلى كثير من الأسباب
- عدم الإهتمام بنظافة الطيور أو تقديم أغذية ملوثة أو متعفنة أو مياه ملوثةأو عدم الإهتمام بنظافة الطيور و بمحيط عيشها من أقفاص و أكسسوارات .
- تزويج طيور حاملة لبعض الأمراض ذات الأصل البكتيري أو الطفيلي و القابلة للنقل و العدوىو إن كان يبدو على ظاهرها الصحة و المعافاة ،وبما أن الفراخ في أيامها الأولى تكون ذات مناعة منخفضة جدا فستتسبب هذه الإصابات البكتيرية في موتها بكل سهولة و يسر ، بحيث تنقلها الطيور الكبيرة عموما عبر عملية زق (إطعام الفراخ) ،أو تنتقل إليها من محيطها الذي هي فيه إذا كان ملوثا بها ، ففي مثل هذه الحالة ومن باب الوقاية يجب دوما على المربي الحرص على نظافة الطيور العامة ، وكذلك نظافة الأقفاص و الإكسسوارات وكل ما هو موجود في الغرفة وله علاقة بالطيور، وكذلك يجب عليه الإمتناع عن تزويج أي طيور مريضة .
و الإمتناع أيضا عن تزويج أي طيور جديدة حتى يتأكد يقينا أنها سليمة ومعافاة و لا تشكو من أي أمراض يمكن أن تنقلها إلى فراخها ، و كذلك التأكد من نوعية الأغذية المقدمة للطيور و كونها تصلح لها و تكون جديدة و سليمة و خالية من أي تلوث أو عفن أو فضلات و حتى الأسمدة أو المواد الكيميائية أو البيولوجية الضارة.

3- النقطة السوداء :
النقطة السوداء هي جزء من الفقرة السابقة (الإصابات البكتيرية)
و هي تقضي على الفراخ بشكل أساسي من اليوم 1 إلى اليوم 5 من حياة الطيور و تظهر على شكل نقطة سوداء سواء كبيرة وواضحة للعيان أو صغير و دقيقة تصعب ملاحظتها

وهذا على حسب الحالة و شدة الإصاب وتكلمنا في موضوع شامل وكامل لمرض النقطة السوداء وكيف تقضي عليها

4- الإسهال والإمساك :
تعتبر حالتي الإمساك أو الإسهال التي تصيب الفراخ حالتان يصعب إكتشافهما أو التفطن لهما فيما يتعلق إلى عديد من أصحاب الطيوربالرغم من كونهما سببا وارد قد يقود إلى وفاة الفراخ ،فإصابة الفراخ بالإسهال يستدل عليه بكثرة البراز داخل العش و يكون البراز مائي
لأنه بالعادة يكون براز الفراخ لينا و لكنه صلب كفاية لأجل أن تتمكن الأنثى من حمله و رميه خارج العش سعيا منها لإبقائه نظيفا
أما نحو إصابة الفراخ بالإسهال فلا يمكنها الأنثى رمي تلك الفضلات إلى خارج العش و توجد داخله فيتسخ العش من الداخل على نحو ملحوظ ووقد تكلمنا عن كيفية علاج اسهال الطيور و بالعكس فيما يتعلق لحالة الإمساك ، بحيث نجد أن إعداد البراز الذي تصدره الفراخ قليلة للغاية و تكون متيبسة مبالغة عن اللزوم ، فنجد العش نظيفا لأن إعداد الفضلات ضئيلة و لأن الأنثى تقوم برميه بكل سهولة و يسر وذلك ما يصعب إكتشاف الوضعية أكثر 

           وتلك صورة لبطن فرخ عمره 6 أيام جريح بالإمساك



ويكون الحل عموما في إعتماد الإطار الغذائي الصحيح و الملائم لتلك المرحلة

2- الطيور : 

1 - عدم الإطعام (كسل - إهمال - حنان زائد)
اثناء اليوم الأول عموما أو على الأقل خلال الساعات الأولى لا تحتاج الفراخ إلى إطعام 
لأنها تتغذى على ما أمتصته مما تبقى من البيضة قبل الفقص ، أثناء اليوم الثاني تبدأ حاجة الفراخ الفعلية و الحيوية لإطعام الأنثى لها بشكل جيد ، و أي تقصير من الأنثى أو عدم إطعام بالكلية سيعرض هذه الفراخ إلى الموت المحتم جوعا.
وبما أن الفراخ لها جلد عاري من الريش فيمكننا بسهولة كبيرة معرفة التي تم إطعامها من التي لم يتم ذلك
لأن الفرخ الذي تم إطعامه تظهر حوصلته منتفخة و بلون الطعام الذي تحتويه



في الغالب يعود ذلك الفعل  إلى أسباب محتملة : 
* عدم إحساس الأنثى  بالأمان في العش التي هي فيه 
* عدم إمتلاك الأنثى الخبرة الكافية في التعامل مع الفراخ 
 * الذكر يقوم بإطعام الأنثى على نحو دائم الأمر الذي لا يجعلها تقوم من عشها أبدا سوى في حالات ضئيلة للغاية.
* أيضا يمكن أن يعود داع حدوث ذلك الشأن إلى كون الأنثى مهملة أو كسولة فلا تنشط لإطعام الفراخ  لكن تكتفي بالأكل و الشرب و القٌعود في العش في بعض الأحيان وفقط
* أو أن الأنثى حنونة مبالغة عن اللزوم فتجدها تلازم القٌعود في العش على الدوام الأمر الذي يجعلها تغفل إطعام فراخها فتموت جوعا.
وايضاً إلى عوامل كثيرة أخرى قد يمتد شرحها في ذلك العش
لهذا وجب على من تجابهه تلك الوضعية السرعة في الفعل و اكتشاف الداعِي الحقيقي الكامن خلف ذلك التصرف 
لتدارك الشأن قبل فوات الشأن و وفاة الفراخ ، و يكون الشأن في الطليعة بمساعدة الأنثى بإطعام فراخها إلى حين توثيق الإجراء اللازم إتخاذه 
      - أيضاً بتعويد الأنثى على إطعام الفراخ أو إجبارها على القيام من العش بين الحين و الآخر
      - أو عزل الذكر عنها لأجل أن تضطر إلى القيام بين الحين و الآخر 

      - أو إطعام الفراخ يدويا على الدوام

2- الحماوة الزائدة لدى الذكور
الحماوة الزائدة هي وضعية هستيرية يدخل فيها الذكر نظرا لتجهيزه بصورة خاطئة أو بأسلوب مبالغ فيها ، و هذا بتقدم المأكولات أو المكملات المحفزة جنسيا بشكل ملحوظ و أكثر من اللازم ، وهذا بغرض تسريع تجهيزه للتزاوج أو تجهيزه بصورة جيدة ،ولكن ليس كل مريد للخير يدركه ، فهذه المبالغة في الإعداد تؤدي بالذكور عامة إلى الدخول في وضعية جنونية من الهيجان و السعي إلى الزواج ، فتجد الذكر لا هم له إلا التكبيس و ملاحقة الأنثى من العش الى عش .
و يتحسن الشأن أحيانا إلى دخول بعض الذكور في غيار ريش جزئي أو حتى يمكن أن يصل الشأن إلى وفاة الطائر
ومن الأضرار الناجمة عن تلك الوضعية كذلك هو وفاة الفراخ أثناء أيامها الأولى
وهذا في خضم صراع الذكر مع الأنثى و مطاردته لها في كل موضع حتى داخل العش
وحدوث شجارات  مكررة و متتالية ، الأمر الذي يقود إلى دهس الفراخ و التسبب لها في خدوش طفيفة كأقل تقييم ، و يبلغ الشأن حتى إلى بقر البطن أو قطع طرف من أطراف الفراخ ،و حتى ولو كنا قد قلمنا أظافر تلك الطيور.
وفي ذلك الحين وجد من الذكور حتى من يقوم بإعدام الفراخ (عن غاية او عن غير غرض) لإجبار الأنثى على الدخول في دورة إصدار حديثة.
وهنا ينصح بقوة بعزل الذكر الهائج عن الأنثى و عن الفراخ لتفادي سقوط أي إصابات نحو الأنثى أو الفراخ

و أيضاً يلزم إتباع أساليب مدروسة و مجربة في إعداد الطيور

3-المبالغة في الإطعام
نصادف أحيانا وضعية غريبة و ضئيلة الحدوث نسبيا ولكنها تتم ،وهي ضد ما يمكن أن نتوقعه على الإطلاق ، وهي أن يكون الوالدان يطعمان الفراخ مبالغ فيه ، و بالخصوص لو كان الذكر و الأنثى كلاهما يقوم بالإطعام ،أو كان عدد الفراخ قليل ،فتجد بعض الفراخ قد تصل  إلى وضعية متقدمة من الشبع و التخمة ما قد يقود إلى وفاتها ، و هنا و نحو ملاحظة تلك الحالة المجتمعية نستطيع أن نقوم بعدة خطوات لحلها :

  •      فنقوم مطلع بعزل الذكر عن الأنثى و فراخها بإستخدام العازل الشبكي لاغيرو نترك الأنثى تقوم بإطعام الفراخ لوحدها 
  •      بعد مرور أسبوع تكون الفراخ قد كبرت و تجاوزت الفترة الحرجة فنقوم عندها بإعادة الذكر إلى الأنثى و الفراخ و ستسير الموضوعات بإذن الله على أحسن حال
  •       كما نستطيع أن نحل تلك الإشكالية بإلحاق فرخ أو فرحين إلى عش الأنثى لأجل أن تقسم جهدها في الإطعام على عدد فراخ اكبر 


بشرط ألا يصبح عدد الفراخ يشكل عبئا على الأنثى فنصبح في مشكل آخر عوض حل المشكل الأصلي

4- الأكياس الهوائية في الحويصلة :
تحصل أحيانا أن تبدو جيوب هوائية في حويصلة الفراخ ،وهي ليست بالحالة الخطيرة (إذا تم تداركها) ولكن هي تسبب إزعاجا للفرخ ، و تلك الجيوب أو الأكياس متنقلة و قابلة للتزايد و الإنتفاخ ولكن بسرعة ضئيلة ومع مرور الوقت ، ويمكن أن تكون قاتلة إن لم يلاحظها المربي ، ويمكننا التخلص من ذلك الجيب الهوائي بكل سهولة

  •  و هذا باستخدام إبرة الخياطة ويفضل تعريضها للحرارة أو النار و مسحها بالكحول الطبي لتطهيرها على نحو جيدويكفي أن نقوم بثقب الجيب الهوائي برأس الإبرة بكل رفق و سكون و سيخرج الرياح المتواجد بها ثم نقوم بتطهير العش الذي دخلت في الإبرة لتفادي حدوث التهابات في وقت لاحق

5 - هجر العش :
قد تهجر الإناث أعشاشها لأسباب كثيرة بشكل كبيرأذكر منها القلة :
- كثرة الإزعاج و التطفل
- نقل القفص من موضعه
- حضور الفاش في العش
- حضور تيارات هوائية 
- مرض الأنثى
- حضور ذكر حامي يلاحق الأنثى و يسعى تكبيسها في كل عش
- عزل الذكر عن أنثاه
وغير هذا العديد من العوامل
ولكن ما يهمنا هنا هو ما قد ينتج عن هجر الأنثى لعشها و فيه فراخ ضئيلة ،فبالتأكيد سوف يكون مآلها الوفاة جوعا أو بردا أثناء هذا النهار الأول أو اليومين على أقصى تقييم
لهذا ومن باب الوقاية من السقوط في تلك الوضعية يلزم على المربي تجنب كل ما يمكن أن يترك تأثيره على الأنثى و يقودها إلى هجر عشها ،أما إذا في وقت سابق السيف الإنصاف ووقع الشأن .
فيجب الإجراء بسرعة مع الفراخ بنقلها إلى إناث أخرى أو التكفل بها بإطعامها يدويا 
ثم بعد هذا يلزم تفقد الداعِي الذي أنتج هجر الأنثى للعش و مداواته مباشرة مخافة تكرر الشأن في البطن االقادم.

6- الأنثى البكرية و قلة الخبرة:
الإناث البكرية هي إناث يواجه الكثير من المربين معها عادة الكثير من المشاكل ،وذلك راجع لقلة خبرتها و معرفتها بالتزاوج و فصوله و واجباته ،فتجدها مثلا قد لا تحضن الفراخ بشكل صحيح أو قد لا تطعمها بشكل كافي أو لا تعرف كيف تجلس في العش أو غير ذلك مما تقوم به عادة هذه الإناث ،و كثيرا ما يتكبد المربون الخسائر خلال البطن الأول أو الثاني معها

  • ولذلك وجب مراقبة هذا النوع من الإناث بشكل دوري و دائم خلال موسم الإنتاج الأول وذلك لتفادي تكبد أي خسائر معها بالتصرف بسرعة مع أي حالة قد تطرأ ،و يكون بتدخل المربي بمساعدة الأنثى في إطعام الفراخ أو بنقلها إلى إناث أخرى ، و كذلك بإتباع كافة الطرق التي تمكنها من اكتساب الخبرة و التجربة خلاله.
3- المناخ وظروف التربية

و المقصود هنا العديد من نقاط
1- النقطة الأولى :
هي درجة الحرارة المناسبة و التي تكون عادة بين 18° و 24° ،و أي صعود أو هبوط عن ذلك الحد سيشكل تهديدا للفراخ الضعيفة ،و لو كان ذلك الفراق كبيرا كان هذا أدعى إلى نفوقها ،لهذا وجب الحرص على إدخار درجة الحرارة المثالية و الأكثر مناسبة للفراخ أثناء تلك المرحلة أو على أقل ما فيها نكون أكثر قربا ما يكون إليها
2- النقطة الثانية :  
هي نسبة النداوة أي الرطوبة فكذلك إزدياد نسبة النداوة عن الحد الموائم وهو بين 60% إلى 65% ، فأي صعود أو هبوط أكثر من اللازم سيؤدي إلى نفوق الفراخ لاسيما في الأيام الأولى لهذا وجب الحرص على إدخار نسبة النداوة المثالية و الأكثر مناسبة للفراخ أثناء تلك المرحلة ،أو على أقل ما فيها نكون أكثر قربا ما يكون إليها
3- النقطة الثالثة : 
هي التيارات الهوائية فوجود تلك التيارات بشقيها الساخنة أو الباردة سوف تكون سببا في تفوق الفراخ في فترة وجيزة و هي عادة تكون من حضور أبواب أو نوافذ مفتوحة أو حضور شروخ أو ثقوب في الجدران ،أو حتى إستخدام مروحات التبريد أو المكيفات الهوائية بأسلوب خاطئة و تسليطها على الفور على الطيور ، وهنا يلزم التحقق من إنعدام أي مصدر جائز لتلك التيارات الهوائية سواء كان بابا أو نافذة أو شقا أو حتى مروحة أو مكيف هوائي بصورة على الفور.

4- المربي :

1- دواء الطيور ببعض العقاقير:
لقد ثبت من خلال الأبحاث أن إستخدام بعض العقاقير و بعض المضادات الحيوية
لها نفوذ سلبي وسام على وظائف الغدد المشاركة في إصدار النطاف أو البويضات
خاصة إذا أستعملت بجرعات هائلة أو غير مخطط لها ولفترات طويلة في فترة الإعداد أو الإصدار ، و ستؤدي إلى الإستحواذ على أجنة مشوهة ليس لها التمكن من النمو و التقدم ،و ستموت أو تتوقف عن النمو في واحدة من المراحل ، و إذا وقع و إن تمكنت تلك الأجنة من بلوغ فترات متقدمة من النمو و وصلت فترة الفقس و الذهاب للخارج من  البيضة فسيبقى إحتمال وفاتها بعد هذا وارد للغاية فيمكن لتلك الفراخ النفوق في هذا النهار الأول و الذي يتبعه على الفور بعد فقسها و خروجها من البيض.

2-تأخر في وضع الأكل :
من واجبات المربي الذي عنده إناث حاضنة و بيض في طور الفقس أن يتأكد من توفر الطعام الضروري و الموائم لتقديمه للإناث لأجل أن تطعم فراخها ، فمن الأجود على الدوام الحرص على تحديث الماء و الطعام و خلطة البذور في الفجر مع إستيقاظ الطيور
و تركها لتقوم بالأكل و تغذية فراخها.
ولكن أي تأخر أو إهمال أو عدم تذكر لتصرُّف ذلك الشأن الرئيسي سيؤدي إلى عدم تمكن الأنثى من إطعام فراخها و تركها تتضور جوعا ،و يمكن أن يصل الشأن إلى الوفاة
لهذا يلزم على المربي دوما إعتماد روتين متكرر كل يوم يكون خاصا لاغير بتفقد الطعام و الماء و تقديمه و تجديده ،لأجل أن لا يحدث في فخ الغفلة أو عدم التذكر لكن بالعكس على الإطلاق ستصبح تلك العملية سهلة و تلقائية فيما يتعلق إليه ولا تستلزم منه أي مشقة أو تركيز.

3 -عدم المراعاة بالنظافة :
تعتبر النظافة العماد الرئيسي في تربية الطيورلأن إهمالها أو التغاضي عنها سيتسبب في حصول مشكلات لا حصر لها فإنعدام النظافة يُعد البوابة الأساسية لجميع مسببات الأمراض من بكتيريا و فيروسات و ميكروبات و أيضاً الطفيليات،لأنها توفر لها الأحوال الجوية الملائم لأجل أن تنشأ و تزداد و يتعاظم خطرها يوما بعد يوم ،و أول من يتضرر من ذلك الحال هو الفراخ الضئيلة و هزيلة المناعة ،ويمكنك دوما تقدير المربي و نطاق احترامه لطيوره و لهوايته عن طريق تقدير نظافة طيوره و أقفاصه و غرفته
لهذا أحبتي الأفاضل يلزم دوما و على نحو  دوري القيام بعمليات تطهير تمس كل زوايا الغرفة ،من تحويل الماء و البذور و الأطعمة على نحو  دوري و متكرر كل يوم 
إنتقالا إلى نظافة الأقفاص و أرضياتها ثم إلى الغرفة من جميع نواحيها و الأدوات الموجودة فيها إنصرام بالنظافة المخصصة بالطيور ذاتها من تنظيف و إستحمام

4- مبيت الأنثى خارج العش : 
أثناء حضن الأنثى للبيض أو أثناء الأيام الأولى من فقصه ،توجد الإناث أكثرية زمانها داخل العش مسعى إعطاء الفراخ الدفء و الأكل اللازمين ،و تقوم تلك الإناث من أعشاشها لأجل أن تتغذى أو تقضي حاجتها في أوقات محددة تكاد تكون نمطية ،ومن ذلك الأوقات هو الوقت الذي يسبق إجابات الليل أو انطفاء النور ، فإذا حل الظلام على الأنثى وهي خارج العش فستبقى في موضعها لعدم تمكنها من التماس سبيلها إلى العش ،و بالتالي ستبقى الفراخ مكشوفة و عرضة للبرد و هبوط درجة حرارة أجسامها ،فيمكن أن تصبح في الفجر ميتة أو تكاد تكون أيضاً و تنفق في أوقات لاحقة ،لهذا يلزم دوما ترك مصدر إنارة هزيل داخل حجرة الطيور،بحيث تتمكن الإناث من التماس سبيل الرجوع إلى عش.
ولكن لا يلزم أن يكون قويا لدرجة انه يزعج الطيور الأخرى أو لا تستطيع من السبات
وتكلمنا سابقا في اضرار قلة نوم الطيور

5 - تزاوج العامل القاتل :
يمكن بعض التزاوجات الخاطئة أن ينتج عنها وفاة الفراخ لاسيما في الأيام الأولى من حياتها 
  • مقنبر X مقنبر
  • أبيض سائد X أبيض سائد
  • الشقيق X الشقيقة 
تزويج طيور ذات ريش "إنتنزيف" مع "انتنزيف" على أجيال مستمرة  ودون تحديث الدماء فسيؤدي مع مرور الوقت إلى ظهور العامل القاتل و الحل يكون في تفادي أي من تلك التزاوجات

6- عدم تسحيب البيض :
إنه مما ينتج عن عدم تسحيب البيض من تحت الأنثى و تركه تحتها لتحضنه سينتج عن ذلك عمليات فقص متفرقة و متفاوتة و عليه سنحصل على فراخ متفاوتة في العمر على الأقل بيوم أو بيومين أو حتى ثلاثة أيام ، فتجد الفراخ التي تفقس أولا تكبر و تنمو أكثر من إخوتها ، و بالتالي مع تقدم الأيام تصبح تستحوذ على كل الطعام الذي تقدمه الأنثى لها ، و تبقى الفراخ المتأخرة في مؤخرة العش و قد لا تنال من الغذاء حتى ما يمكنها من سد جوعها ، فتبدأ تضعف و تذبل و تقل حركتها إلى حين تنفق جوعا أو دهسا من طرف إخوتها الأكبر منها .
وهنا يكون الدور على المربي باعتماد تسحيب البيض أثناء وقت وضعه من الإناث

7- الماء مصدر للكثير من المشكلات :
فكثير من المربين يقدمون الماء للطيور و بالخصوص خلال حضور الفراخ من أي مصدر متاح أو قريب و لاسيما من الحنفيات أو المياه الراكدة مثل البراميل أو الخزانات 
في حين يلزم الحرص أكثر لاسيما في ذلك الوقت على تقديم مياه نظيفة و مصفاة و مفلترة على نحو جيد ،نظرا لكون الماء عموما يتضمن على مواد كيميائية غير ظاهرة و غير مؤذية للبشر أو للطيور العظيمة ،وأيضا يمكن للمياه الراكدة أو غير النقية أن تصبح مرتعا للبكتيريا و الميكروبات و الطفيليات ، و بل يمكن لها أن تشكل قاتلة للفراخ الضئيلة الحساسة لمثل تلك المواد أو مسببات الأمراض من الطفيليات أو الميكروبات ،و أكثر تلك المواد المستعملة هي الكلور لهذا وجب علينا تحري مصدر الماء المقدم للطيور أثناء تلك المرحلة  ، وحتى ولو اضطرنا الشأن إلى تقديم مياه معدنية إذّا قد كانت المياه المتاحة لدينا قد تشكل أي خطر.

8- أيضا الأكل :
يمكن للكثير من المربين سواء من باب الجهل أو الغفلة أن يقدم لطيوره التي تكون تحتها فراخ ضئيلة ،يمكن ان يقدم لها أطعمة تكون في نظره هو أنها أطعمة مناسبة و نافعة لها
و تساعدها على النمو و التقدم على نحو جيد و سريع ،كان تكون أطعمة غنية مبالغ فيه  وأن تكون أطعمة فقيرة للغاية ، أو تكون ملوثة أو مسببة للإسهال أو الإمساك أو غير هذا
و يكون ذلك بالخصوص للمربين الذين لا يتبعون الطرق العلمية المدروسة أو المجربة في تغذية طيورهم أثناء تلك الفترة الحساسة ،و بالتالي سوف يكون هو الداعِي في وفاة تلك الفراخ من حيث كان يرغب في أن يفيدها او يدللها ، لهذا وجب على المربي دوما الإطلاع على البرامج الغذائية المناسبة .
ولتفادي السقوط في مثل تلك الوضعية و الإضرار بالطيور الهائلة أو الفراخ ،أثناء مرحلة الزواج ككل من بدايتها بوضع البيض إلى نهايتها بفطام الفراخ.

9- إستخدام خاطئ لمواد تعشيش
يغفل بعض الإخوة عن تلك النقطة كثيرا و يعاني القلة منهم الضياع تلو الضياع ،وهذا لإستعماله مواد تعشيش غير ملائمة أو بحجم ضئيلة أو استغنائه عنها بالكلية لأنه فيه من المربين من يستغني بالكلية عن اللباد في إعداد العش و يكتفي بخيوط الخيش مثلا مع تقديمه أحجام ضئيلة منها ،و منهم من يقوم بالعكس كليا بأن يكتفي بوضع اللباد و حظر الأنثى من مواد التعشيش ، وأيضاً يدخل العش المستخدم في تلك النقطة كاستعمال أعشاش غير ملائمة أو فيها بعض الحواشي الحادة أو فيها صدأ أو فاش أو فضلات طيور أخرى و غير هذا الأمر الذي قد يترك الفراخ عرضة لتغيرات المحيط الخارجي من حرارة أو برد أو تيارات هوائية وعدم تمكنه من عزل العش بالشكل الصحيح ،كما يتركها أيضاً عرضة للأذية جراء المواد الغير لائقة أو للعوامل الممرضة ،ولذلك وجب على المربي دوما تقديم العش المناسبة مع مواد التعشيش المناسبة بالكمية الكافية ولكن من دون زيادة

10- إستخدام مواد سامة في تعفير الأعشاش أو في تنظيف الأقفاص :
غالبا ننصح أحبتنا بأنه يلزم دوما تنظيف مواد التعشيش قبل تقديمها للطيور و أيضا تنظيف الأقفاص و الأعشاش و الإكسسوارات  ،وأيضاً بخ الأعشاش و تعفيرها بالبودرات الطاردة للفاش ،و يمكن أن يصل الشأن نحو القلة حتى إلى بخ البيض أو الفراخ بها ،و بل كل ذلك يكون باستخدام المواد الخاصة لاغير للطيور أو التي إستقر عدم إضرارها بها.
فيمكن للبعض أن يستخدم بعض البودرات او بعض المواد الطبيعية (التقليدية) أو الكيميائية في تعفير الأعشاش أو بخ البيوض و الفراخ أو تنظيف الأقفاص أو القاعات
ولكن تلك المواد من الممكن أن تكون لها آثار جانبية قاتلة للفراخ إن لم تكن ايضا ايضاً للطيور العظيمة ،لهذا ننصح أحبتنا دوما باستخدام مواد مخصصة للطيور أثناء تلك المرحلة ،وثبتت فائدتها وانعدام ضررها على الفراخ في المقام الأول .

11- تدهور التغذية و سوء الإعداد :
إن إعتماد أنظمة غذائية فقيرة أو غير ملائمة ولا توفر الإحتياجات المتعددة و المتنوعة للطيور ، و هذا على مدار السنة و بالخصوص أثناء فترة الإعداد للتزاوج و فترة الزواج
سينتج عنه حصولنا على أجنه هزيلة وليس لها التمكن من النمو و التقدم السليم ،و فإذا نجت تلك الأجنة الضعيفة طوال مرحلة الحضانة داخل البيض وبلغت إلى الفقص  ، فسيكون الحاصل فراخ هزيلة و هشة و ذات مناعة هابطة للغاية ولها قابلية عظيمة للمرض و النفوق فعلى طريق المثال وليس الحصر

  •  الإفتقار للفيتامين A سيجعل من الفرخ ضعيفا إلى درجة عدم تمكنه حتى من رفع        رأسه لأجل أن يطعمه أبواء.
  •   الافتقار إلى الفيتامين D يقود إلى حصول الفرخ على هيكل عظمي هزيل أو  مشوه

وفي ذلك الحين ينكسر أحد عظامه من أبسط حركة لاسيما من طرف الأم داخل العش و يكون السبب في حدوث نزيف داخلي 

  •   الافتقار إلى الفيتامين E يقود إلى حدوث نزيف داخلي و فشل في عمل الأوعية الدموية
  •  الافتقار إلى الحديد سيؤدي إلى إصدار دم يتطلب إلى الهيموجلوبين و تدهور في الدورة الدموية
  • الافتقار إلى الزنك يقود إلى تضاؤل في نمو العمود الفقري و تأخر نمو الأعين و عدم نمو بعض الأطراف بالكلية 
  •  الافتقار إلى البروتينات و الأحماض الأمينية و الفيتامينات الأخرى سيؤدي بالفرخ إلى التعطل عن النمو في فترة ما من فترات تطوره 

نظرا إلى عدم استحوازه على مطالب النمو و التقدم السليم ،و بالتالي سوف يكون المآل في جميع الحالات إلى الوفاة المؤكد و المحتم.

والحل في مثل تلك الحالات هو اعتماد أنظمة غذائية مدروسة و مناسبة لكل مدد حياة الطيور

12-الإنهاك و الاستنزاف ( كبر سن الطيور) :
إن إنهاك الطيور و إستنزافها يجرنا إلى وضعية تشبه إلى حاجز بعيد البند الماضية المخصصة بالتغذية، فإستنزاف الطيور بكثرة الإجهاد فسيؤدي بها إلى الإجهاد و الإعياء ، وافتقار أجسامها إلى العديد من المكونات الغذائية الرئيسية ، سينتج عن ذلك الاستحواذ على أجنة هزيلة وليس لها التمكن من النمو و التقدم السليم، فسيكون بعد هذا الإستحواذ على فراخ هزيلة و هشة و ذات مناعة منخفضة بشكل كبير ولها قابلية هائلة للمرض و النفوق ، و إحتمال وفاتها في الأيام الأولى ضخم ، لهذا يلزم على كل مربي علم فترات حياة الطيور و ضرورة إحترامها وعدم تعيين الطيور بما لا تستطيعه.



نتمنى أن نكون قد وقفنا في سرد المعلومات  بأسلوب لا ملل فيها ولا تقصير مبيين جميع جوانب الموضوع

لا تنسى مشاركة الموضوع مع اصدقاء الطيور


اسباب وحل موت الفراخ المفاجئ بعد الفقس

كيف تفرق بين سن وجنس البادجي من الكيرcire والبالغ والغير بالغ

يطلق عليه بالإنجليزية (cire)،وأصلها أتى من الكلمة اللاتينية (cira) والتي تعني بالإنجليزية (wax) أي الشمع ،وهو عبارة عن نسيج جلدي منتفخ ولين يحدث في أعلى مقدمة منقار الطائر ويشبه شكل الشمع المتصلب ويتضمن داخله على ثقبي منخار الطائر،وتمتاز به العديد من أشكال من الطيور من أمثلتها الصقور والحمام والببغاوت ومنها ببغاوات البادجي ريجار،ويلعب دورا هاما في تنفس هذة الطيور وحماية فتحتي المنخار،وعندما تبلغ ذكور وإناث البادجي لسن البلوغ تتم لأغلب الذكور وجميع الإناث متغيرات متعددة ومحددة في لون الكير،وبعض تلك المتغيرات تكون لها مؤشراتها المخصصة بنضج إناث البادجي ووصولها لحالة الجاهزية للتفريخ والإنتاج ،كما أن ألوان الكير بوجه عام تكون لها بعض الشواهد الأخرى التي يستفيد منها مربي طيور البادجي.

اختلاف ألوان الكير في البادجي :

-يمكن إستعراض إختلاف ألوان كير البادجي بإستخدام ثلاثة مقايس :

1- مقياس إختلاف لون الكير بإختلاف سن البادجي (غير بالغ/ بالغ) :
حيث يكون كير صغار البادجي الغير بالغة (أقل من ثمانية أشهر) من كلا الجنسين له ألوان محددة يمكن حصرها في التالي:
- اللون الوردي.
- اللون البنفسجي.
- اللون الوردي الباهت.
- اللون الأزرق الباهت.
- اللون البنفسجي الباهت.


شريط ألوان كير البادجي الغير بالغ:






ثم تتم تحولات لونية لكير جميع الإناث وأكثرية الذكور نحو انتقالها لسن البلوغ (ثمانية أشهر فما فوق)،ويمكن حصر ألوان الكير لجميع طيور البادجي البالغة بغض البصر عن جنس البادجي أو طفراته في الأتي:

- اللون الأزرق الداكن.
- اللون الوردي الداكن.
- اللون البنفسجي الداكن.
- اللون الأزرق الباهت الممتزج البياض. 
- اللون الأبيض.
- اللون البني بدرجاته المغيرة.

شريط ألوان كير البادجي البالغ لكلا الجنسين:

سوف يتم إستعراض صور ألوان كير البادجي البالغ من كلا الجنسين في المقياس الأتي.
2- مقياس إختلاف لون الكير بإختلاف جنس البادجي البالغ (أوضح/أنثى):
تبدو تحولات لونية لكير أكثرية ذكور البادجي عندما تبلغ لسن البلوغ ويمكن تحديد ألوان كير ذكور البادجي البالغة في الأتي:
- اللون الأزرق الداكن
- اللون الوردي الداكن
- اللون البنفسجي الداكن

أوضح بالغ بلون الكير الأزرق الداكن:



جميع إناث طائرالبادجي أيا قد كانت ألوان كيرها الرئيسية في فترة ما قبل البلوغ لابد وأن يتبدل لون الكير تملك في سن البلوغ إلى أحد اللونين التالين:
- اللون الأزرق الباهت الممتزج البياض .
- اللون الأبيض .





وعندما تصبح تلك الإناث في وضعية أو فترة الجاهزية للتفريخ ووضع البيض،ويمكن أيضاً أن نسميها "الوضعية المزاجية للتفريخ"، يبدأ لون الكير في التبدل من أي من هذين اللونين الباهتين الماضى الدلالة لهما إلى اللون البني الداكن أو إلى أي درجة من درجاته الأخرى بما فيها درجة البني الأحمر وذلك التنوع في الدرجات البنية في الإناث التي تقطن وضعية التفريخ يعود في واحد من دوافعه لدرجة الجاهزية ؛ بمعنى أن يكون اللون البني في طليعة الجاهزية باهتا ولا يغطي الكير بالكامل ثم تتكاثر كثافته على الكير مع مبالغة درجة جاهزية الأنثى وأيضا قد يعود لأسباب أخرى غير درجة الجاهزية منها اختلاف معدل إفراز هرمون الأستروجين وإختلاف أسلوب تفاعله مع نسيج الكير من أنثى لأخرى فيعطي تدرجات مغايرة من اللون البني، وذلك اللون البني يصاحب كير الأنثى أثناء مرحلة التفريخ والإنتاج ثم ينقضي اللون البني أو يتقشر بشكل متدرج ويرجع لون الكير مكررا إلى لونه الباهت الأصلي خارج مرحلة التفريخ أو وضعية التفريخ وطبعا أثناء سفرية رجوع الكير إلى لونه الاصلي الأبيض التام أو الأزرق الباهت الممتزج بالأبيض يتجاوز بدرجات أو ظلال او أنواع أخرى من اللون البني.
قد يهمك : كيف تجعل طيور البادجي تتزواج بسهولة
وبصفة عامة يعود ظهور اللون البني في كير إناث البادجي البالغة التي تدخل وضعية التفريخ إلى إزدياد معدلات إفراز هرمون الإستروجين حصيلة بدء نشاط المبيض لدى أنثى البادجي في وضعية الجاهزية وإستعدادها لتكوين عنقود البيض ،ويبدو نفوذ إزدياد مستوى ذلك الهرمون على البشرة ومن ثم يتضح في نسيج الكير الجلدي . 
- ولوحظ في بعض الحالات المرضية في إناث البادجي البالغة عدم حدوث أي تبدل في لون الكير إلى اللون البني يرافقه إختلال في لون الكير الأصلي وهذا يكون راجعا لإضطراب في عمل الهرمونات حصيلة الإصابة بعلة مرضية ما.
- ونستعرض  بعض الصور لإناث بادجي بالغة تتجاوز بحالة أو فترة الجاهزية بدرجات مغايرة من لون الكير البني وأيضاً لون كير الإناث التي تملك عدم إتزان هرموني : 








3- مقياس إختلاف لون الكير بإختلاف طفرات ذكور البادجي اللونية:
نحو الرغبة في إستعراض ألوان الكير في البادجي بالأخذ في الإعتبار الطفرات اللونية لها يمكن تقديمها كما يلي:
- التغير من ألوان ما قبل البلوغ (خاصة الألوان الداكنة منها) إلى اللون الأزرق أو البنفسجي الداكن بمجرد أن تبلغ لسن البلوغ ، وهذا في الذكور ذات التلوين العادي للريش وفي الطفرات التي يتبدل فيها لون الكير نحو البلوغ مثل الأرقط السائد . 
ولا يشترط أن يتعلق لون الكير في الذكور البالغة ذات التلوين العادي بنفس ألوان ريش الجسد الخضراء أو الزرقاء في الذكور،بمعنى أنه قد يتبدل لون الكير في الذكور البالغة ذات التلوين العادي إلى الأزرق أو البنفسجي الداكن بغض البصر عن لون الريش المغطي لجسم الطائر. فمن المحتمل أن تجد لون الكير الأزرق مصاحبا للون الريش الأزرق للذكرالبالغ ، ولكنك أيضاً قد تجد نفس اللون الأزرق للكير مصاحبا للون الريش الأخضر المغطي لجسم الذكرالبالغ،ويمكن شرح هذا في الصورتين التاليتين:




المحافظة نحو البلوغ على ذات اللون الوردي أو البنفسجي للكيرالذي كان تملك في فترة قبل البلوغ،وهذا يكون في الذكور ذات الطفرات اللونية التي تمتاز باستقرار لون الكير وعدم تغيره نحو البلوغ ومنها:
( اللوتينو- الأرقط المتنحي- المبرقش/الفالو- صافي الجسد أسود العينين - اللاس وينج).
ولنأخذ مثال مبين من طفرات الأينو وليكن أوضح اللوتينو بإعتباره من إحدى الطفرات الماضي الدلالة إليها و التي لا يتبدل فيها لون كير الذكور إلى لون حديث نحو البلوغ.

سنجد أن أوضح الألبينو الغيربالغ يحمل لون الكير الوردي،والذي يحافظ عليه عندما يبلغ لسن البلوغ ويبقى معه طوال حياته:



في الصورة الفائتة أوضح بادجي غير بالغ بطفرة الأرقط المتنحي يحمل اللون الوردي القاتم للكير ،وهو يحافظ كذلك على ذات اللون الوردي القاتم للكير عندما يبلغ لسن البلوغ.
- جميع إناث البادجي كما أشرنا سابقا أيا قد كانت طفراتها اللونية وأيا كان لون كيرها في فترة ما قبل البلوغ لابد وأن يتغير لون الكير تملك من ألوان ما قبل البلوغ (خاصة الألوان الباهتة منها) إلى الأزرق الباهت الممتزج بالبياض أوالباهت بشكل كبير لدرجة البياض التام ومنه يتبدل إلى اللون البني نحو الجاهزية للإنتاج.
قد يهمك : نصائح مهمة لمربي طائر البادجي

هناك سؤال : هل يمكن أن نجد ذكورا تحمل لونا بنيا للكير؟

طبعا الذكور السليمة خاصة ضئيلة العمر والتي تتمتع بصحة جيدة لا يمكن أن يتغير لون كيرها إلى اللون البني سواء قد كانت بالغة أو غير بالغة ، ولكن وضعية واحدة لاغير قد يتضح فيها كير أوضح البادجي بلون بني،وهي تتم لا قدر الله نحو إصابة الطائر الذكر البالغ بأورام سرطانية وهي تتم عادة في العمر العظيمة لذكور البادجي تؤدي لإحداث خلل هرموني يكون السبب في تلوين كير البادجي الذكر باللون البني.وهي كثيرا ما ما تتم في الأعمار الهائلة للبادجي ويصاحبها أعراض مرضية أخرى.



وبعد إستعراض المقاييس الماضية لمفاضلة ألوان الكير في البادجي ،هناك سؤال يفرض ذاته وهو:
هل يمكن تحديد جنس البادجي الغير بالغ بالإستعانة بلون الكير ؟
-أكثرية مربي البادجي يتفقون أن هناك صعوبة وإستحالة في تحديد جنس فراخ البادجي  في فترة ما قبل البلوغ عن طريق ملاحظة لون الكير،وهذا لأن معظم ألوان الكير في تلك العمر تكون مخادعة وغير ثابتة وقال لها تحولات لونية في سن البلوغ من الممكن أن تكون أحيانا مغايرة كليا عن اللون الأصلي وهكذا تكون أحكامنا على جنس البادجي في تلك العمر غير سليمة.
فقد يكون لون الكير في فراخ  البادجي (في التلوين العادي على طريق المثال) وردي ،فيظن المربي انه أوضح ويتعامل معه على ذلك الأساس ثم يجد أن كير البادجي نحو البلوغ تبدل إلى اللون الأزرق الباهت الممتزج بالبياض أو الباهت للغاية لدرجة البياض التام وهنا يكتشف أنه أنثى وليس أوضح،وممكن أن يتكرر هذا بأساليب مغايرة مع ألوان أخرى.
- سوى أن بعض مربي البادجي لا يشاهدون إستحالة هذا ،ويرون أنه من الجائز تحديد جنس بعض طيور البادجي في العمر الصغير خاصة مع بعض ألوان الكير كاللون الوردي أو في بعض الطفرات مثل (الألبينو /اللوتينو/الأرقط المتنحي/وغيرها من الطفرات التي لا يتبدل فيها لون الكير نحو البلوغ).

فيحدد هؤلاء المربون جنس الطائر الغير بالغ والذي يحمل اللون الوردي تحديدا بملاحظة طبيعة اللون الوردي للكير فإذا كان داكنا وبه قدر من الشفافية وتحديدا (نصف شفاف) فهو أوضح مع ملاحظة أن كير الذكر في تلك الوضعية قد يحمل درجة خافتة من الأزرق أو البنفسجي وأيضا قد تبدو منطقة مقيدة بشكل كبير من اللون الأبيض المعتم أو الغير شفاف بخصوص فتحتي منخار الذكر الصغير،أما إذا قد كانت هناك منطقة بيضاء عظيمة ومعتمة (أي غير شفافة) تغطي أكثرية كير البادجي الغير بالغ وخصوصا بشأن ثقبي المنخار ولون الكير باهت بشكل كبير فهو أنثى .



في الصورة الماضية قام أحد المربين بمفاضلة الذكر والأنثى الغير بالغين بناءا على مقياس (شفاف/معتم) ،فحدد الذكر على الأيمن والأنثى على الأيسر.
طبعا هنا إستعمال مقياس (شفاف /معتم) يفتقر لدقة الملاحظة والخبرة لدى مربي البادجي ويركز أكثر على اللون الوردي للكير،وربما يكون مخادعا أحيانا،ولكنه بأية حال يمنح مؤشر ممكن لجنس الطائر.
قد يهمك : موسوعة امراض طائر البادجي وعلاجها

وأيضاً في وضعية أشكال محددة من طفرات ذكور البادجي التي لا ينتج ذلك فيها تحول في لون الكير في سن البلوغ كما شرحت في المقياس الثالث ومنها على طريق المثال اللوتينو والألبينو والأرقط المتنحي والفالو وغيرها من الطفرات التي يثبت فيها لون الكير نحو البلوغ،هنا يمكن تحديد الذكر وتفرقته عن الأنثى حتى قبل بلوغ الطيور،فالطائر الضئيل الغير بالغ الذي يملك كير وردي أو بنفسجي هو أوضح وسيحافظ على ذلك اللون للكير نطاق حياته،في حين الأنثى الغير بالغة التي تنتمي لنفس تلك الطفرات تجدها تحمل اللون الباهت بشكل كبير للكير وستحافظ على ذات اللون الباهت في البلوغ والذي سرعان ما يتغير إلى اللون البني في على الإطلاق جاهزيتها للإنتاج. وربما تم عرض الصور المبينة لهذا في المقياس الثالث لمفاضلة ألوان كير البادجي.
أرجو ان يكون الموضوع قد اعجبك فلا تنسى ترك تعليق ومشاركة الموضوع مع أصدقاء البادجي

كيف تفرق بين سن وجنس البادجي من الكيرcire والبالغ والغير بالغ